Wednesday, August 30, 2006

Something ain't right!

Saying that we did not know that Israel's reaction will be this violent, and if we did we would have not kidnapped the two soldiers, is just too hard to believe. So excuse Mr. Nassrallah but something ain't right!

Let me elaborate, first the same crisis occured in Gaza just a few weeks before ours started, and we all witnessed the large amount of destruction, inflicted on that small strip of land, by Israel after one of its soldiers was abducted. So it was easy to infer what Israel's reaction would be in the case of another kidnapping.

Second, Olmert and Peretz having no military background or experience, their reaction to the kidnapping of another two soldiers was entirely predictable. They needed to act tough to compensate for the lack of experience and reassure Israel's population concerning their security.

Finally, yours truly a common citizen, like thousands others, predict that the Israel reaction after kidnapping of the two soldiers, would not be limited to the south and would be disastrous to Lebanon. A prediction shared by many Lebanese I met during that beautiful summer day, before the war started.

So after this "divine blunder" it looks like Hezbollah's leadership suffers from a severe short sight and is not capable of anticipating a very obvious Israeli reaction, or maybe something ain't right…

4 comments:

Free Cedar said...

I so agree with your post. Makes you wonder how dumb does Nasrallah thinks we are??

gabrielf said...

nasrallah should be juged for hıs acts...its the only way to shut hım up...

Anonymous said...

Not expecting israeli reaction does not mean not being prepared for it.
Nasrallah is a genius.

ali said...

أراهن بأن غالبية الذين كتبوا ويكتبون وتحدثوا ويتحدثون عن قصة «اعتراف السيد حسن نصر الله بسوء التقدير لردة الفعل الإسرائيلية تجاه أسر الجنديين»

لم يشاهدوا اللقاء التلفزيوني بأنفسهم . ولا أستثني من ذلك الكتاب على مختلف المستويات ابتداء من متحاوري وكتاب منتديات ومدونات ومواقع الانترنت ، المحترمة منها وغير المحترمة ، مروراً بكتّاب الصحافة المطبوعة ، المحترمة منها وغير المحترمة كذلك ، انتهاء بأعضاء القيادات السياسية الرسمية... المحترمة منها وغير المحترمة أيضاً !
بــداية سأقول بأنه وبطبيعة الحال ، كان مفهوماً جداً أن يكــــــــــون أول الـــــــــذين كتبــــــوا في هذا الصدد وطيروه في الآفاق هــــــــم أنفسهم الــــــذين كتبوا في السابق منتقدين حزب الله والسيد حسن ، فليس أفضل من هذه الفرصة لإظهارهم بمظهر أصحاب الرأي الصواب والرؤى الثاقبة منذ البداية ، وليس أحسن من هذا المقام لإظهار أنفسهم بمظهر المنتصر على من خالفهم . هذا متوقع ومفهوم ، كما أن المسألة من بدايتها لا تعود لخلل في الأفهام والعقول ، وإنما لفساد في المقاصد والقلوب .
كــــــان من حظي أن ألتقي بالسيد حسن نصر الله منذ أعوام عـــــــــــــــدة ، ومن وقتها تعـــــــــززت لــــــــدي قنـــــــــــاعة قـــديمة بأنه من القـــــــــــــادة السياسيين المعاصرين القــــــــلائل الـــــــذين يمتلكون توازناً كبيراً في طروحاتهم ، وثباتاً عميقاً في رؤاهم . وبالأمس ، وحين شاهدت اللقاء المتلفز الذي بثته قناة «نيو تي في» ، حمدت الله على أن قناعتي القديمة بهذا الرجل لاتزال في محلها لما عهدته فيه ورأيته مجدداً من سكينة نفس وسعة صدر واتساع أفق .
الجميع سيقولون كما قال السيد حسن نصر الله في هذا اللقاء بأن حزب الله لو كان يعلم ولو بنسبة واحد في المئة بأن عملية أسر الجنديين ستؤدي إلى مثل هذه الحرب لما أقدم الحزب على هذه العملية . لكن ، وهذا ما تعامى عنه الذين كتبوا وتحدثوا ، السيد حسن نصر الله لم يغير بهذا الكلام شيئاً ، مما قاله بالأمس ولم يتراجع عن شيء من رؤاه ، فهو من صرّح قبل الحرب بأشهر بأن عدواناً كبيراً تخططه إسرائيل ، وأعاد ذات الكلام في اللقاء الأخير بأن العدوان كان مخططاً له أن يقع في شهر أكتوبر ، وأنه كان سيكون أكثر فتكاً وتدميراً حينها ، لكن الأحداث عجلت به فجعلته في شهر يوليو . لذلك فإن السيد وكل الكتّاب المنصفين يعلمون بأن الحرب لم تكن بسبب عملية أسر الجنديين ، لأن هذه العملية سبقتها الكثير من العمليات الأخطر والأكثر تأثيراً على الجانب الإسرائيلي ، وإنما كانت وفق تلك الخطة المعد لها سلفاً .
السيد حسن في لقائه هذا لم يعترف بخطأ وسوء تقدير كما يدلّس البعض ، وإنما عاد مجدداً وبكل بساطة ليذكرنا بحقيقة كم نفتقر اليوم في عالمنا العربي والإسلامي إلى نماذج أخرى على شاكلة هذا القائد الشجاع الفذ !